كتلة التنمية والتحرير ترحب بالأجواء الإيجابية حول تشكيل الحكومة وتأكد على تعويض الفرص الضائعة

 

       ترأس الرئيس بري إجتماع كتلة التنمية والتحرير الأسبوعي بحضور الوزراء: علي حسن خليل، غازي زعيتر وعناية عزالدين، والنواب: ابراهيم عازار، انور الخليل، ايوب حميد، ياسين جابر، ميشال موسى، علي بزي، قاسم هاشم، علي عسيران، علي خريس، هاني قبيسي، محمد نصرالله، فادي علامة ومحمد خواجة.

       تلا النائب انور الخليل بعد الإجتماع بيان الكتلة التالي:

عقدت كتلة التنمية والتحرير اجتماعها الدوري الاربعاء 10 تشرين الاول 2018 برئاسة دولة الرئيس نبيه بري.

       رحبت الكتلة بالاجواء الايجابية السائدة حول تشكيل الحكومة وركزت على ضرورة الاسراع في تشكيلها لتعويض الوقت والفرص الضائعة واخراج لبنان من حالة الجمود واليأس واصدار المراسيم التطبيقية للقوانين النافذة ومنها ما يعود لاكثر من عشر سنوات ومن القضايا الغاية في الاهمية  التي اصدرها المجلس النيابي وكذلك القوانين التي تتجاوب مع القرارات والتوصيات التي اصدرتها المؤتمرات الخاصة بلبنان .

       ودعت الكتلة الى اعتبار ان اولويات الحكومة العتيدة القادمة يجب ان تنطلق من هيكلة القطاعات الحيوية وتنفيذ القوانين  222 ، 462 ، 463 ، 481 وتنفيذ الوعود في المجالات الحيوية للبنان واللبنانيين وفي الطيعة الانتهاء من ملف الكهرباء واستخراج الغاز والنفط .

       ورأت الكتلة ان الضرورات الوطنية باتت تستدعي قيام الحكومة بإتخاذ الاهبة الوطنية لمواجهة استمرار ما تتعرض له البلاد من :

       اولاً : تهديدات اسرائيلية لقطاعاته وبناه التحتية .

       ثانياً : فوضى وسيبان وتفلت وضغوط على كافة مناحي الحياة في غياب الرقابة الرسمية المختلفة خصوصاً افساد الثروة المائية من مياه جوفية وجارية وبشكل خاص نهر الليطاني .

       واملت الكتلة ان تتلاقى ايجابية تشكيل الحكومة المقبلة مع فتح معبر نصيب قريباً.

       عربياً : دعت الكتلة الى تخفيف الشروط المتبادلة بين الاطراف الفلسطينية وتقديم التنازلات من اجل توحيد الصف والخطاب السياسي الفلسطيني واعادة بناء الثقة بين جميع الاطراف .

       ادانت الكتلة الخطوة الاسرائيلية الرامية الى اغلاق مكاتب وكالة الانروا في القدس المحتلة والتي تأتي في اعقاب الخطوة الاميركية وقف تمويل (الانروا) والتي تعكس نفسها سلبياً بشكل قاس على الداخل الفلسطيني وعلى دول الجوار الفلسطينية وفي الطليعة لبنان كما ادانت الكتلة تصريحات رئيس حكومة اسرائيل نتنياهو حول ابقاء هضبة الجولان السورية المحتلة تحت السيطرة الاسرائيلية تحت ستار الدواعي الامنية  .

       ورحبت الكتلة بالمرسوم الذي اصدره الرئيس الاسد حول العفو عن العسكريين ورأت فيه خطوة مهمة نحو المصالحة الوطنية .

هذه التدوينة نشرت في ticker_ar, TOP ARTICLES, أخبار ونشاط الرئيس. الإشارة المرجعية.