إستقبل المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان ووزير الخارجية وتلقى برقيات تعزية برحيل الإمام قبلان من الكاظمي والحلبوسي ومن المفتي العام في الجمهورية العربية السورية .

الوزير أبوحبيب: بحثنا عدة قضايا منها الإنتخابات النيابية والحدود البحرية وغيرها وكان هناك تفاهماً كاملاً حولها.

          إستقبل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يُوانّا فرونتسكا حيث جرى عرض للأوضاع العامة وآخر المستجدات  .

          كما إستقبل رئيس المجلس وزير الخارجية والمغتربين عبد الله أبو حبيب في زيارة بروتوكولية جرى خلالها أيضاً بحث لآخر المستجدات السياسية .

          وبعد اللقاء قال الوزير أبو حبيب:  قمت اليوم بزيارة بروتوكولية للرئيس نبيه بري وأيضاً هي زيارة عملية بحثنا فيها عدة قضايا منها الإنتخابات النيابية التي تهم اللبنانيين والمجتمع الدولي وأيضاً بحثنا موضوع الحدود البحرية وغيرها من القضايا التي بحثتها مع دولته وكان هناك تفاهماً كاملاً حولها ، من جهتي إستفدت شخصياً من حديثي مع الرئيس نبيه بري .

          على صعيد آخر تلقى رئيس المجلس برقية تعزية برحيل رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الامير قبلان من رئيس الحكومة العراقية السيد مصطفى الكاظمي إعتبر فيها أنه برحيل الامام قبلان يفقد لبنان والعالم أحد الشخصيات التي عُرفت بدفاعها عن قضايا المستضعفين ونصرة المظلومين .كما تلقى برقية مماثلة من رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي .

          وللغاية نفسها تلقى الرئيس نبيه بري برقية تعزية من المفتي العام في الجمهورية العربية السورية الدكتور أحمد بدرالدين حسون .

          ومما جاء فيها: إن أمتنا العربية تمر في هذه الأيام بصعوبات جمة ومشاكل معقدة تحتاج لأمثالكم من الحكماء يقودون المرحلة بإقتدار ويواصلون الجهود لتهدئة النفوس وجمع الشمل ورص الصفوف للخروج الى نور البصيرة والايمان، والأمل كبير في القادة وأصحاب الرأي والخبراء بأن يستعيد لبنان عافيته .

          وأضاف المفتي حسون: من خلالكم  نعزي سيادتكم ونعزي  الشعب اللبناني الشقيق  بوفاة صاحب السماحة العلامة الشيخ عبد الامير قبلان ونعزي أمتنا العربية والإسلامية بوفاته سائلين المولى أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان ويلهمنا جميعاً الحكمة وفصل الخطاب وأن يهيئ لأمتنا الإسلامية قادة فكر يحملون رسالة الرحمة والوحدة تلك الرسالة والراية التي رفعها خفاقة  الإمام موسى الصدر القائد الملهم وسلمها لسيادتكم، أمانة غالية تحملونها للأجيال القادمة نوراً وعزاً وسلامة وكرامة .

هذه التدوينة نشرت في أخبار ونشاط الرئيس. الإشارة المرجعية.