التقى نواب الاربعاء وتلقى اتصالاً هاتفياً من لاريجاني ودعوةً من رئيس البرلمان الماليزي للمشاركة في المؤتمر البرلماني “برلمانيون لأجل القدس”

الرئيس بري: صفقة القرن تصفية للقضية فلسطينية، وعملية إنقاذ لبنان ليست مستحيلة ولا يمكن التقدم من خلال الممارسة الطائفية إنما من خلال الحفاظ على المؤسسات و جلسة مناقشة البيان الوزاري بما تمثل من بعد سياسي وطني هي دعوة للحراك الحقيقي لترسيخ مطالبه.

       اعتبر دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري خلال لقاء الاربعاء النيابي ان صفقة القرن هي تصفية لقضية فلسطين، يأتي إعلانها في ظل الإنقسام في أكثر من بلد عربي، ونحن في لبنان معنيون بها، إضافة الى الدفاع عن فلسطين، من أجل الدفاع عن وطننا وشعبنا، رئيس المجلس عرض امام النواب لسلسة من المواقف الأميركية الرسمية والنيابية الرافضة بشدة لهذه الصفقة.

       وفي الشأن الداخلي، شدد الرئيس بري على أهمية إعادة الإعتبار للقانون الذي يحمي حقوق الناس ويحترم كرامة الجميع.

       وقال: انه بعد إقرار الموازنة، سيستكمل الإطار المؤسساتي مساره عبر مثول الحكومة أمام مجلس النواب لنيل الثقة مؤكداً حرص وجدية ودور وتعاون المجلس النيابي تشريعاً ورقابة ومحاسبة ومساءلة لحسن سير تطبيق الإصلاحات الإقتصادية والمالية مشدداً على ان التأثير الوحيد عليها سيكون مصلحة الوطن والمواطن.

       واضاف رئيس المجلس: ان عملية الإنقاذ ليست مستحيلة وليست ايضاً بمنتهى الصعوبة. وأن الحكومة أمامها فرصة من 3 الى 4 شهور بعد نيلها الثقة شرط الإبتعاد عن النزاعات والتوترات، خاصة وان لبنان لا يمكن ان يتقدم من خلال الممارسة الطائفية، بل من خلال الحفاظ على المؤسسات.

       وختم الرئيس بري بالقول: ان جلسة مناقشة البيان الوزاري بما تمثل من بعد سياسي وطني، هي دعوة للحراك الحقيقي لترسيخ مطالبه.

       وكان الرئيس بري استقبل في اطار لقاء الاربعاء النيابي النواب السادة: هادي ابوالحسن، ميشال موسى، عدنان طرابلسي، الوليد سكرية، علي بزي، ايوب حميد، امين شري، غازي زعيتر، محمد خواجة، قاسم هاشم، ادغار طرابلسي، ابراهيم عازار، ياسين جابر، بلال عبدالله، حسين جشي، فيصل الصايغ، حسن عزالدين، هاني قبيسي، علي خريس، محمد نصرالله، انور الخليل، علي فياض، هادي حبيش، سامي فتفت، طارق المرعبي وعلي حسن خليل.

       وفي الشأن المتصل بصفقة القرن وتداعياتها الخطرة على لبنان والمنطقة وعلى قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني واكب الرئيس بري تلك التداعيات حيث تلقى دعوة من رئيس البرلمان الماليزي محمد عارف بن يوسف للمشاركة في اللقاء البرلماني الذي سيعقد في ماليزيا في السابع من شباط تحت عنوان “برلمانيون لأجل القدس” نحو إستراتيجية فعالة لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي.

       كما تلقى الرئيس بري اتصالاً من رئيس مجلس الشورى الإيراني الدكتور علي لاريجاني تناولا فيه الموقف من صفقة القرن والمؤامرة على فلسطين كل فلسطين وضرورة توحد الشعوب العربية والإسلامية دحضاً لهذه الصفقة.

       وكان الرئيس بري قد إعتبر في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي أن “صفقة القرن” تجهض آخر ما تبقّى من الحلم الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وهي رشوة لبيع الحقوق والسيادة والكرامة والأرض العربية الفلسطينية بمال عربي.

       وأضاف: نؤكد مجدداً أن لبنان واللبنانيين لن يكونوا شهود زور في حفلة الاعدام الجديدة للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة وفي مقدمها حق العودة  ولن يقبل تحت أي ظرف أن يكون شريكاً ببيع او مقايضة اياً من هذه الحقوق “بثلاثين من الفضة”.

       وختم رئيس المجلس في بيانه: ان “صفقة القرن” بقدر ما تمثل من دعوة صريحة لتصفية القضية الفلسطينية يجب ان تكون مناسبة  لكل الأحرار في عالمنا العربي والاسلامي بشكل عام وللشعب الفلسطيني بشكل خاص من اجل إعادة انتاج قوتهم المتمثلة بتصليب الوحدة الوطنية والمقاومة خياراً وحيداً لتحرير الأرض ولحفظ آخر ما تبقى من كرامة عربية.

هذه التدوينة نشرت في ticker_ar, TOP ARTICLES, أخبار ونشاط الرئيس. الإشارة المرجعية.