التقى نواب الاربعاء وعرض الأوضاع العامة مع نائب رئيس المجلس النيابي واستقبل النائب جان عبيد

الرئيس بري: المطلوب كان في الغرف السوداء التخطيط لإراقة الدماء والأولوية بالنسبة إلينا كانت وستبقى لبنان وسلمه الأهلي، ومجلس النواب بمثابة الأم التي تحافظ على أبنائها ونؤكد على تفعيل عمل المطبخ التشريعي.

الفرزلي: هناك نية جدية لدفع الامور بإتجاه الحل والوطن هو في قلب الصراع العربي الإسرائيلي، رسالة الكونغرس لن تقف إلا حجر عثرة وعقبة امام تشكيل الحكومات

قال رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري خلال لقاء الاربعاء النيابي في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة ان الخاسر الأكبر بالأمس كانت الفتنة ومن كان يؤججها  والرابح الأكبر كان لبنان وسلمه الأهلي، لأن الرهان كان على تعميم الفراغ الذي حذرنا منه تكراراً ومراراً.

       واضاف: بغض النظر عن الذي حصل إلا انه بالنسبة لنا كان اهم ما فيه انه لم تسقط نقطة دم واحدة، لأن المطلوب كان في الغرف السوداء التخطيط لأراقة الدماء وهو ما لا نقبله، فالأولوية بالنسبة إلينا كانت ستبقى لبنان وسلمه الأهلي.

       الرئيس بري شدّد على تفعيل عمل المطبخ التشريعي من خلال لجانه النيابية، وخاصة لجنة المال والموازنة من أجل مناقشة وإقرار موازنة 2020.

       وختم الرئيس بري بالقول: أننا أمام واجبنا الوطني الذي لن يسمح بخراب البلد، ومجلس النواب هو بمثابة الأم التي تحافظ على أبنائها جميعاً.

       وكان رئيس المجلس استقبل في اطار لقاء الاربعاء النيابي النواب السادة: علي بزي، بلال عبدالله، الوليد سكرية، فيصل الصايغ، غازي زعيتر، عدنان طرابلسي، محمد خواجة، ايوب حميد، محمد نصرالله، فادي علامة، ابراهيم عازار، سليم سعادة، علي المقداد، حسن عزالدين، هاني قبيسي، علي خريس، فريد البستاني، حسن فضل الله، حسين جشي، علي فياض، الآن عون، علي عمار، ياسين جابر، مصطفى الحسيني و قاسم هاشم.

          كما عرض الرئيس بري الاوضاع العامة وشؤوناً مجلسية واخر المستجدات السياسية ومحتوى رسالة الكونغرس الأميركي للأمم المتحدة خلال استقباله نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، الذي قال بعد اللقاء: لاشك في لقاء دولة الرئيس تم تقويم الذي جرى بالأمس تماماً كالأب الذي يحنو على اولاده، والتعاطي مع اهلنا وشبابنا بالرغم من هذا العمل الذي تم والذي استند الى حسن النية في التعاطي مع موعد انعقاد الجلسة نرى انه وقع ومر والتفكير هو في الغد الذي يحمل في طياته بصورة جدية وخصوصاً في ما يتعلق بمشاريع وإقتراحات القوانين المعيشية وذات الصلة بمطالب الحراك وهناك تمسك بالتأكيد على تنفيذ مطالب الحراك التي هي مطالب الشعب اللبناني برمته سواء شارك في الحراك ام لم يشارك وهي ايضاً رغبة الزملاء النواب سواء شاركوا ام لم يشاركوا.

       واضاف: سألت من احد المراجع الإعلامية عن ما اذا تبلغ المجلس النيابي الرسالة؟ فسألته اية رسالة، فأجاب رسالة انه لا يجوز للمجلس ان يجتمع في ظل غياب حكومة. فقلت له هل تريد ان تغيّب نص مادة دستورية اي المادة 16، كان الجواب بشكل واضح ان التعطيل لمادة دستورية اساسية وهي المادة 19 التي تتحدث ان مجلس النواب هو الهيئة المشرعة الوحيدة في البلاد والتي تتحدث عن الفصل بين السلطات وهذا الموضوع هو موضوع نقاش ويجب ان لا ننسى انه عندما كان المطلوب التشريع في ظل حكومة مستقيلة في موضوع يتعلق بالعقوبات التي كانت ستفرضها الولايات المتحدة الاميركية او المجتمع الدولي، جرى اجتماع للمجلس والتشريع بالتسيلم من رجال الحكومة المستقيلة الامور تعالج بالهدوء والحوار ومن رجال الدستور والقانون في البلاد.

       وتابع: في ظل الحراك وما يجري في البلاد لا يجب ان يصرف التظر ويجب الرؤيا عن مذكرة مثلاً وقعت بالامس من 35 نائب من مجلس النواب الاميركي تطالب فيها الامم المتحدة التدخل لتنفيذ القرار 1701 حماية لأمن اسرائيل من مخاطر محتملة من حزب الله على اسرائيل لذلك يجب ان لا ننسى ان هذا الوطن هو في قلب الصراع العربي الإسرائيلي. وان الاستهدافات هي من كل حدب وصوب وهكذا رسائل اعتقد انها لن تقف إلا حجر عثرة وعقبة امام تشكيل الحكومات وتسهيل مهمة الشعب اللبناني في تشكيل حكومة تؤمن الإستقرار السياسي وبالتالي الإقتصادي والاجتماعي فكل المخاوف والشكوك التي ترعى العلاقات بين مختلف المكونات السياسية في البلاد قائمة على فلسفة وحيدة هي مدى تأثر لبنان بالواقع المحيط به، اذا اتت الولايات المتحدة بمثل هكذا رسائل هي لا تزيد إلا من الشكوك بين القوى السياسية بين بعضها البعض مما يقف حائلاً دون تسهيل مهمة تشكيل الحكومة هذه الامور جميعاً كانت محور نقاش مع الرئيس بري نأمل ان تسلك الامور كافة المسلك الطبيعي والهادىء من اجل استقرار المجتمع اللبناني.

       ورداً على سؤال حول التمسك بعودة الرئيس سعد الحريري اجاب الفرزلي: مسألة التمسك بالرئيس الحريري او بإرادته هي تتعلق بإحترام المكونات السياسية لبعضها البعض وهذا امر لزوم ومدخل لتأمين الإستقرار السياسي والإقتصادي وهذا ما نفتش عنه والمتابعة مستمرة لإيجاج المخارج.

       وحول صحة ما يحكى عن اسماء بديلة للرئيس الحريري وحول اشارات خارجية بهذا الشأن؟

       اجاب: اي اسم بديل هو اسم بإرادة الرئيس الحريري، وانا لست مضطلعاً.

وحول التفاؤل الذي ينقل عن الرئيس بري حول موعد تشكيل حكومة.

       قال الفرزلي: علينا ان نخرج من مسألة المواقيت الامور معقدة وهناك رسائل وتصريحات دولية تتداخل وتنعكس على بعضها البعض وتعطى بالسر بإستقلال عن المطالب البريئة للحراك البريء لكن هناك نية جدية لدفع الامور بإتجاه الحل.

       ورداً على سؤال حول موقف التيار الوطني الحر الذي دعا الى تحديد جلسة نيابية لإنتخاب هيئة مكتب المجلس واللجان اجاب: هذه الدعوة مشكورة وتبيّن حرص هذه الفئة السياسية على تكوين السلطة بشكل طبيعي في المجلس النيابي لكن هذا يأتي وقته في الوقت المناسب اما من الان والى حينه اللجان ستعمل بصورة طبيعية مع التذكير انه عام 1989 تم التمديد للجان، بعد 15 عشرة يوماً جرى انتخابات كل ذلك يجب ان لا يتعارض مع استعداد اللجان للعمل خصوصاً الإصرار والتمسك بمطالب المحتجين حتى لو نسوها هم.

       وكان الرئيس بري قد استهل لقاءاته فالتقى  النائب جان عبيد حيث جرى عرض لآخر التطورات السياسية والأوضاع العامة.

هذه التدوينة نشرت في ticker_ar, TOP ARTICLES, أخبار ونشاط الرئيس. الإشارة المرجعية.