الرئيس بري ابرق مهنئا للرئيسين المصري والسوري بذكرى حرب تشرين التحريرية واستقبل سفراء سورية، الهند، اليابان والباراغوي وتلقى برقية من نظيره النيجيري .

السفير علي عبد الكريم علي : التحديات تحتم على البلدين ان يقرءا بعيون مسؤولة حذرة وواسعة الرؤيا

استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي الذي قال بعد اللقاء :

كان اللقاء مع دولة الرئيس حيث ناقشنا الظروف البالغة الصعوبة التي تمر بها المنطقة والضاغطة على لبنان وسوريا ، وتحديات الحصار الاقتصادي،  والتهديدات الامنية ، والاوضاع المالية العابرة للمناطق، كلها كانت فرصة للاصغاء لدولة الرئيس بري وللتداول وتبادل الرأي في ما يخص العلاقة الوثيقة والعضوية التي تفرضها مصلحة البلدين في التكامل لمواجهة كل انواع التحديات واولها الحصار الاقتصادي والعقوبات الاحادية والتي سواء سمت احد البلدين او سمت الاثنين معاً فكلاهما معاقب سمي ام لم يسم وبالتالي كان الرأي متفقا على ان التكامل بين البلدين هو مخرج يستفيد منه البلدان في الاقتصاد وفي تبادل السلع وفي مواجهة حتى العقوبات، حينها حتى الدول الكبرى تعيد النظر لانها تبحث عن مصالحها.

واضاف : طبعا وقفنا عند العدوان الاسرائيلي المتواصل وعند التحديات الامنية والرأي كان أن سوريا ولبنان خاصة ان التكامل وقناعة الاغلبية الكبيرة جدا نحو ضرورة هذا التكامل للانتصار على هذا الحصار لايجاد مخارج من هذا الخناق لان الحصار تحول الى خناق في حالات كثيرة في تبادل سلع وفي تسهيل عبور الترانزيت وفي ايجاد مخارج لكل الاوضاع التي يشكو منها البلدان خاصة في ظل جائحة كورونا والاوضاع الاقتصادية التي يمكن ان تشكل سوريا كمعبر يكاد تفرضه ظروف الجغرافيا، فلبنان تحده سوريا والبحر والارض المحتلة المقفلة في وجه لبنان الامر الذي يحتم على البلدين ان يقرءا بعيون مسؤولة حذرة واسعة الرؤيا وبالتالي المخارج يراها دولة الرئيس وأراها معه انها حقيقية وكثيرة وموصلة الى مصلحة الشعب السوري واللبناني في البلدين معاً 

وختم علي : كان تفاؤل دولة الرئيس بري ايضا لايجاد مخارج للوصول الى حكومة تساعد في تخفيف الاوضاع المأزومة في هذا البلد العزيز بمعنى انه  لم يستسلم لليأس رغم كل هذه الظروف ونحن رأينا معه ان التفاؤل كبير في ايجاد مخارج لمصلحة البلدين .

كما استقبل رئيس المجلس السفير الهندي في لبنان الدكتور سهيل أجازحيث جرى بحث في الاوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين لبنان والهند. 

كما  التقى  الرئيس بري السفير الياباني تاكيشي اوكوبو  .

وبعد الظهر عرض رئيس المجلس العلاقات اللبنانية الباراغوانية خلال استقباله  سفير الباراغواي في لبنان اوزفالدو اديب البيطار الذي ثمن الدور الكبير الذي لعبته وتلعبه الجالية اللبنانية في الباراغواي في تعزيز علاقات الصداقة بين والبلدين و الشعبين .

على صعيد آخر ولمناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية ابرق رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري مهنئا بالذكرى للرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي  والسوري الدكتور بشار الاسد .

ومما  جاء في برقية تهنئة الرئيس بري  للرئيس السيسي  :

لمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار السادس من اكتوبر المجيد ، يسعدني بإسمي الشخصي وبإسم المجلس النيابي أن أتوجه من سيادتكم ومن القوات المسلحة المصرية  ومن الشعب المصري الشقيق بأصدق التهاني متمنين لكم ولمصر جيشاً وشعباً ، الامن والامان و المزيد من المنعة والتقدم والازدهار  .

ومما جاء أيضاً في  برقية التهنئة للرئيس الاسد  :

 في تشرين التحرير… والمجد … والإنتصار ، أتوجه من سيادتكم ومن الجيش العربي السوري والشعب السوري الشقيق في الذكرى السابعة والاربعين لحرب تشرين التحريرية بأسمى آيات التهنئة ، مجددين التأكيد على انحيازنا الدائم ودعمنا لسورية قيادة وجيشاً وشعباً في نضالهم المُحق والمشروع لتحرير الجولان العربي من رجس الاحتلال الاسرائيلي واستكمال معركة الدفاع عن وحدة سورية وتطهيرها من دنس الإرهاب .

كما تلقى رئيس المجلس برقية دعم ومؤازرة للبنان من نظيره النيجيري الدكتور احمد ابراهيم لاوان.

هذه التدوينة نشرت في أخبار ونشاط الرئيس. الإشارة المرجعية.