الرئيس بري التقى رئيس الحكومة وعرض الاوضاع العامة واخر المستجدات السياسية مع وزير الخارجية وبحث سبل مكافحة الفوضى في اسواق سعر صرف الدولار مع وفد نقابة الصرافين

حلاوي : مقومات نجاح آليتنا هي الضخ والامن والترشيد.


استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري عصر اليوم في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحكومة

الدكتور حسان دياب ، اللقاء الذي استمر زهاء ساعتين تخلله مأدبة غداء غادر بعدها دياب دون الادلاء بأي تصريح.

وكان رئيس المجلس قد عرض الاوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية خلال استقباله وزير الخارجية الدكتور ناصيف حتي.


كما بحث الرئيس بري الوضعين المالي والنقدي والسبل الآيلة لمكافحة الفوضى في اسواق سعر صرف الدولار وشؤونا متصلة بتنظيم عمل مهنة الصرافة في لبنان خلال لقائه مع وفد نقابة الصرافين برئاسة محمود مراد.

وبعد اللقاء تحدث مراد قائلا : تشرفنا بلقاء دولة الرئيس ووضعناه بأجواء اللقاءات والاجتماعات التي تحصل وكان متفهماً للامور والقضايا وما يواجهنا من صعوبات.
بدوره امين سر نقابة الصرافين محمود حلاوي قال : طبعاً كما عودنا دولته فهو مضطلع على كل شاردة وواردة نعرضها عليه وضعناه بأجواء الآلية المعتمدة اليوم في قطاع الصيرفة وكيف يمكن  ان نساعد على ضبط سعر صرف الليرة وعدم ترك السوق السوداء في مجالها بالمضاربة عليها ، طبعاً  اكدنا له ان مقومات نجاح الآلية هي استمرار ضخ الدولار من قبل مصرف لبنان بالشكل الذي يكفي حاجة المجتمع .
ثانياً : التزام القوى الامنية بقمع السوق السوداء والغائها نهائيا قدر الامكان.
ثالثاً : شرحنا له ان الصيارفة هم من يسعون لترشيد بيع الدولار بطرق سليمة ومدروسة وبشكل ان لا يباع الدولار فقط لمجرد المضاربة على الليرة ، الحقيقة هو في هذا السياق ركز على  ان كل المواضيع مهمة ولكن الاهمية بالنسبة اليه هي الموضوع الامني مؤكدا ان الامن له دور كبير بمساعدة المهنة ومساعدة هذا القطاع لكي يستطيع ان يضبط كل حالات التعدي عليها .

واضاف :  كذلك طلبنا منه المساعدة في احياء قانون الزامية الانتساب الى النقابة لان النقابة لا تستطيع ان تلزم الصراف بأي تعميم او بانتسابه للنقابة فهي ليست نقابة الزامية وكان رأي دولة الرئيس من رأينا معتبرا ان نقابة الصرافين هي الوحيدة التي  يمكنها مراقبة الصراف وحركته وتطور له مهنته  فمهما كانت الجهات الرقابية حاضرة فالنقابة  قادرة  ان تفعل هذا الموضوع اكثر ،  كما وعدنا ان يقوم باعادة احياء هذا القانون ووضعه حيز التنفيذ وهو ما  سوف يسهم في تنظيم  عمل الصيرفة ويسمح لهذا القطاع ان يأخذ مكانه الطبيعي في الاقتصاد الوطني .
وتابع : لا شك ان استهلاك سوق لبنان للعملة الصعبة هي بنسبة 90 % تذهب لتأمين المواد المستوردة من الخارج وهي تحتاج الى الدولار ، طبعاً الحاكم والبنك المركزي يساهم بالضخ ولكن لا يمكنه ان يخسر احتياطه لاجل هذا الموضوع وبالتالي خطتنا مبنية على ثلاث مكونات الضخ والامن والترشيد هؤلاء الثلاثة يساعدون شرط ان يلتزم الجميع بها ، اليوم يمكننا القول ان الضخ يؤمن نصف حاجة السوق او حتى الثلث ، وهذا يدفع التجار بالذهاب الى السوق السوداء فكلما تم تشديد التدابير  الامنية كلما ضعفت السوق السوداء والتاجر حكماً سيصبح مجبراً بأن يرشد استيراده بمعنى انه اذا كان اليوم يستورد مليون دولار ويكدسه في المستودعات حينها سوف يستورد ب 500 الف لزوم المستهلك المباشر ولهذا نحن نجلس كأعضاء بخلية الازمة التي اسستها الحكومة برئاسة وزير المالية ونساهم ايضا باعطاء المعلومات الكافية حتى يقومون بالبناء على اساسها السياسة المستقبلية انشاء الله .

وحول امكانية ضبط السوق .

أجاب : نحن لا نريد القول لسنا متفائلين ولا متشائمين نحن نقول ان الآلية اذا اكتملت عناصرها فعلاً  يمكن لها تنجح ويمكننا ان نؤكد انه اذا استطعنا متابعة الموضوع بالشكل الصحيح مع خلية الازمة الفاعلة التي تجتمع في الاسبوع مرتين بشكل دائم هذه تحل الكثير من المشاكل لكن ان اعدك ان ينزل الدولار طبعاً هذه تتطلب اولا رحمة الله وثانيا الدعم المطلوب من القيادات السياسية لان نحن بالفعل ما رأيناه المرة الاخيرة من دولة الرئيس بري والسيد حسن نصرالله اكدوا انهم مع هذا التوجه ونأمل ان تحذو كل الدولة حذوهم حتى دولة الرئيس حسان دياب فعلاً وفخامة الرئيس عون مصرين على ان هذا الموضوع هو حاجة ملحة لانه يمس بجيوب كل المواطنين اللبنانيين سواء كانوا اغنياء او فقراء.

هذه التدوينة نشرت في أخبار ونشاط الرئيس. الإشارة المرجعية.