الرئيس بري يتلقى تهاني رؤساء مجالس عربية ويستقبل سفيري السعودية والاتحاد الاوروبي ووهاب

تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم عدداً كبيراً من الاتصالات وبرقيات التهنئة بمناسبة اعادة انتخابه رئيساً للمجلس ومن بينها اتصالين من رئيس مجلس النواب الاردني عاطف الطراونة ورئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغالم.

كما تلقى برقيات تهنئة من كل من :  رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، ورئيس مجلس النواب اليمني يحي علي الراعي .

واستقبل قبل الظهر سفيرة الاتحاد الاوروبي  في لبنان كريستينا لاسن التي هنأته باعادة انتخابه رئيساً للمجلس ، وكانت مناسبة لعرض التطورات الراهنة.

ثم استقبل القائم بالاعمال السعودي في لبنان الوزير المفوص وليد البخاري الذي اوضح بعد الزيارة انه حرص على زيارة دولته وتقديم التهنئة له باسمه وباسم المملكة باعادة انتخابه رئيساً للمجلس ، وان الرئيس بري حمله تحياته لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد.

واستقبل الرئيس بري رئيس تيار التوحيد الوزير السابق وئام وهاب الذي قال بعد اللقاء: زرت دولة الرئيس بري للمباركة باعادة انتخابه رئيساً للمجلس ،ودولته كان وسيبقى صمام امان في لبنان في ظل كل التحديات القادمة اكانت سياسية او امنية  او مالية وهذا هو الاهم لان لبنان امام تحديات مالية كبيرة خلال الاشهر المقبلة .وبحثنا الوضع الحكومي والتأكيد على ضرورة الاسراع ولكن عدم التسرع في تشكيل حكومة جديدة وهذا التشكيل يستدعي شروط سياسية معينة وقراءة جيدة للواقع الحالي .على الجميع قراءة خارطة الانتخابات النيابية بشكل جيد والواقع السياسي الجديد بشكل جيد ايضاً وكذلك قراءة انتخابات هيئة المجلس ، وطبعاً هناك اشارات واضحة بأن مفاعيل انقلاب 2005 قد انتهت وهذا يجب ان يقتنع به الجميع .مفاعيل انقلاب جورج بوش و1559 صارت في حكم الماضي ويجب على الجميع التعاطي مع الواقع الجديد وعلى رئيس الحكومة ان يأخذ هذه الشروط السياسية بعين الاعتبار ونحن نعتقد اننا امام اسابيع من المفواضات حول تشكيل الحكومة ، ولكن في النتيجة الكل حريص على الاسراع في تشكيلها .

سئل : هل عادت المياه الى مجاريها بينك وبين الرئيس بري  بعد الذي حصل مؤخراً؟

اجاب : علاقتي بدولته منذ العام 1984 وكنت اتردد الى منزله ولم اغب عنه حتى في الحروب المذهبية يوماً واحداً ، ثانياً لم يصدر عني الكلام  بحق الرئيس بري وما صدر هو عن موقع الكتروني .وقد سئل الرئيس بري عن هذا الكلام الذي لم يصدر عني .وانا لم اتكلم ولم اطلب من الرئيس قبل الانتخابات اي شيء ولو طلبت منه شيئاً لكنت حصلت عليه  لانه كان لديه حسابات معينة بموضوع الحاصل الانتخابي لم تتطابق مع الواقع وطبعاً هزمت خصمي بالاصوات التفضيلية ولكن في موضوع الحاصل كانت حساباتي خاطئة .لم اطلب من دولته شيئاً كما ذكرت وقد كان وعد النائب نعمه طعمه وانا احترمت هذا الوعد ، وحتى عندما طلب مني الاتصال بالرئيس بري لم اتصل ولم اطلب منه شيئاً ، والكلام عن انني طلبت منه شيئاً ولم يعطني اياه هو كلام غير صحيح.والرئيس بري “بيمون”مهما قال .

سئل : يجري الحديث عن توزيرك في الحكومة المقبلة ؟

اجاب : يهمني ان يكون فريقنا ممثلاً ، لست متعففاً ولست شحاذاً مثل غيري ، ولا اهوى مهنة الشحاذة في السياسية ولا اتحول شحاذاً مثل غيري . لست متعففاً اذا حصل بحث معين ضمن فريقنا ولكن هذا يعالج ضمن الفريق السياسي.

سئل :  ما هو رأيك بكتلة ضمانة الجبل التي شاركت في الاستشارات اليوم في بعبدا ؟

اجاب : كتلة من ؟ كتلة تيمور بك؟

فقيل له : كتلة النائب طلال ارسلان .

فاجاب : انا لا احب المستعار انا احب الاصلي .

هذه التدوينة نشرت في أخبار ونشاط الرئيس. الإشارة المرجعية.