الرئيس بري يستقبل الصفدي وغانم ونواب زحلة

ركز الحديث في “لقاء الاربعاء” النيابي اليوم على قانون الانتخاب وعمل اللجنة النيابية الفرعية في هذا الخصوص والمشاورات والمداولات المكثفة التي يجريها الرئيس نبيه بري مع الاطراف كافة للتوصل الى قواسم مشتركة تؤدي الى توافق على قانون جديد. وجدد الرئيس بري القول انه “لن يدخر جهدا في هذا السبيل”، مشددا في الوقت نفسه على “أهمية تعاون الجميع في هذا الشأن “لإنجاز قانون جامع وإجراء الانتخابات في موعدها”. واستقبل في اطار “لقاء الاربعاء” النواب: محمد رعد، اميل رحمة، الوليد سكرية، ايوب حميد، علي خريس، نواف الموسوي، اسطفان الدويهي، ناجي غاريوس، كامل الرفاعي، علي المقداد، نوار الساحلي، قاسم هاشم، عازي زعيتر، علي عمار، نبيل نقولا، عباس هاشم، ميشال موسى، هاني قبيسي، حكمت ديب، ياسين جابر، حسن فضل الله، مروان فارس، عبد اللطيف الزين، وليد خوري. وكان الرئيس بري التقى وزير المال محمد الصفدي وعرض معه الاوضاع العامة والوضعين الاقتصادي والمالي.
واستقبل بعد الظهر كتلة نواب زحلة التي ضمت النواب: انطوان ابو خاطر، ايلي ماروني، جوزف المعلوف، عاصم عراجي، وشانت جنجنيان. بعد اللقاء صرح ماروني: “اللقاء مع دولة الرئيس بري هو في إطار الجولة التي تقوم بها كتلة نواب زحلة على اللقيادات والمرجعيات السياسية. واليوم نحن عند دولة الرئيس بري الذي هو المرجع وصمام الأمان للعمل التشريعي في لبنان واستمراريته، وهذه الجولة لها ثلاثة أسباب:
الاول هو أننا أحببنا أن نقول إن زحلة حاضرة في كل المداولات، سواء الحوارية او السياسية أو التي تبحث في إقرار قانون انتخابي جديد يقود البلد، لأنها تمثل الفسيفساء المذهبية وفيها لوحة لكل الطوائف. والسبب الثاني أننا حرصاء كل الحرص، وهذا ما نؤكده في جولاتنا وأكدناه اليوم لدولته، على صيغة العيش المشترك والالفة الممثلة بزحلة والتي نريدها أن تبقى ممثلة في لبنان. والسبب الثالث أننا نتداول مع المرجعيات القانونية المطروحة، لكوننا معنيين، وهذا لا يشكل أي انفصام أو تباعد عن أحزابنا التي نحن جزء لا يتجزأ منها، لكي لدينا رأينا الزحلاوي الذي رغبنا في نقله، وبحثنا في كل المشاريع المطروحة وأعطينا رأينا فيها ووضعناها في عهدة دولة الرئيس المؤتمن على إيصال القانون الى خواتيمه”. سئل: إذا صوتت أحزابكم مع القانون الارثوذكسي، هل سيتعارض موقفكم معها؟ أجاب: “نحن ملتزمون أحزابنا وما تقرره، وبالامس عند الرئيس امين الجميل والدكتور سمير جعجع، واليوم عند الرئيس فؤاد السنيورة والرئيس بري، أعطينا رأينا وناقشنا كل التفاصيل، لكن في النهاية نحن نواب ملتزمون ونتقيد بما تقرره أحزابنا”. ثم استقبل الرئيس بري رئيس اللجنة النيابية الفرعية لدرس قانون الانتخاب النائب روبير غانم الذي قال بعد اللقاء: “أطلعت دولة الرئيس على أجواء المناقشات والاقتراحات والافكار التي درسناها في الجلسات السابقة في اللجنة الفرعية المولجة إيجاد جامع مشترك بين كل الافرقاء الاعضاء في هذه اللجنة، وتداولت مع دولة الرئيس الذي زودني بعض أفكاره، الآلية الدستورية التي سنتبعها في ما بعد من أجل استمرار أعمال اللجان المشتركة واللجنة الفرعية، وفي هذا الاطار سأعود الى اللجنة بعد الظهر، وسنطلعكم قرابة السادسة مساء على خلاصة النتائج التي نكون قد توصلنا اليها”. سئل: هل الاستمرارية هي بالوتيرة نفسها؟ أجاب: “هناك آليات دستورية وقانونية يجب أن تتبع في كل عمل نقوم به كلجنة فرعية او كلجان مشتركة أو سواها، وبالتالي هذا متروك لدولة الرئيس بري الذي يقرر في ضوء معرفته وخبرته والقانون والدستور كيف يمكن ان تجري الامر وفقا لهذه المعايير”.

هذه التدوينة نشرت في أخبار ونشاط الرئيس. الإشارة المرجعية.