الرئيس بري يستقبل وفد جمعية المشاريع ومخزومي ..وابو فاعور من عين التينة: مرسوم الاقدمية غير نافذ وهناك من يستسهل القفز فوق الطائف

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم النائب وائل ابو فاعور موفداً من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ، وجرى عرض للمستجدات .

وقال ابو فاعور بعد اللقاء : تشرفت بلقاء دولة الرئيس ، للاسف ما زلنا في الدوامة نفسها في ما خص مرسوم الاقدمية لضباط المؤسسة العسكرية ، ويبدو ان النقاش في هذا الموضوع بات يستطرد نقاشاً آخر حول مسألة الطائف واحترام الطائف نصاً وروحية . لا يمكن القبول بالمنطق الذي يقول بأن مرسوم الاقدمية قد اصبح خلفنا وبالتالي يجب تجاوز النقاش في هذا الامر ، المرسوم لم يصبح خلفنا ولم يصبح نافذاً.لا يزال هناك اشكالية دستورية حول هذا الامر ولا يزال هناك اشكالية وطنية وسياسية يجب ان تعالج بالاتصالات. كان هناك لدولة الرئيس سعد الحريري في الايام الماضية محاولة أولى نأمل  ان تستكمل وان يكتب لها النجاح في ايجاد مخرج لهذا الامر. ولكن النقاش الاستطرادي من هذه الازمة هو انه يجب اعادة التذكير باحترام الطائف ، والطائف ليس فقط مجرد نص بل هو روحية وهذه الروحية تعني المشاركة ، المشاركة الوطنية في القرارات والمشاركة الوطنية في المؤسسات ونأمل ان لا يكون هناك رغبة او استسهال لدى اي من الاطراف  بالقفز فوق الطائف سواء كان كنص او كروحية .

ورداً على سؤال حول مسعى الرئيس الحريري؟

اجاب :من دون الدخول في التفاصيل ، الرئيس الحريري بذل في الايام القليلة الماضية جهداً بالاستناد الى المبادرة التي قدمها دولة الرئيس بري ولكن ما استطيع قوله انها فرملت بلحظة معينة ولا نعتقد ان هناك مصلحة في هذا الامر .

نأمل من الرئيس الحريري ان يستكمل ما كان قد بدأه وبالتالي نطوي هذه الصفحة ليس فقط في النقاش حول مرسوم الاقدمية بل حول الطائف لأنه باتت هناك مخاوف فعلية وجدّية بأن هناك من يريد ان يتعامل مع الطائف كأنه نص مهمل او روحية لا تستحق الوقوف عندها .

سئل : ماذا قصد الرئيس بري اليوم عندما قال ان ما يطبق على اللبنانيين اليوم هو اللا طائف واللا دستور ؟

اجاب : هذا الذي اتكلم به بأن هناك عمليات قفز فوق الطائف بالنص  وبالدستور وبالروحية . واعود واؤكد ان قيمة الطائف الاساسية هو أنه ليس فقط وضع حداً للحرب الاهلية بل وضع حدّاً للصراع التاريخي حول مسألة المشاركة في البلد ، والتمسك بالطائف لجهة المشاركة بين مكوّنات الشعب اللبناني هو تمسك    بما تم  التوصل اليه. لذلك  فان روحية الطائف هي روحية المشاركة .

سئل : هل صحيح انكم تبلغتم من الرئيس عون انه لم يعد يريد ان يناقش بهذا الموضوع؟

اجاب : لا ، نحن لم نتحدث مباشرة مع الرئيس عون بهذا الامر نحن تحدثنا مع الرئيس الحريري وهو لم ينقل اي من هذا المضمون او المحتوى .

ورداً على سؤال الى اين يذهب البلد اذا ما استمر الوضع على حاله ، اجاب : هذا هو النقاش . نحن في معضلة حقيقية وفي دوامة حقيقية ولا يجوز ان نأخذ مواقف ونصبح اسرى لها ، وكذلك لا يجوز ان نأخذ مواقف لا تنطبق مع الواقع كالقول بأن المرسوم اصبح نافذاً وان النقاش اصبح خلفنا . المرسوم ليس نافذاً وهو لم يصبح خلفنا . لا يزال هناك معضلة دستورية ومعضلة سياسية وطنية حول هذا الامر ، والعلاج هو مجدداً اللجوء الى الحوار وهذا ما يقوم به دولة الرئيس الحريري بالاستناد الى المبادرة التي قدمها الرئيس بري .

ثم استقبل الرئيس بري رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي الذي قال بعد اللقاء: اولاً هنأت دولته بالعام الجديد، وانشاء الله يكون هذا العام عام التغيير لصالح الشباب بالدرجة الاولى لانهم مؤمنون بأنه ان الاوان للتغييرلانهم يعانون من الوضع  الذي نعيشه . طبعاً التغيير لا يحصل الا بالانتخابات ، والانتخابات يجب ان تحصل في موعدها ، وهناك كلام كثير من بعض الجهات السياسية حيث تعتبر ان هذا القانون يخفض حجمها ، ولكن بالنتيجة فإن الانتخابات تعطي الحجم الطبيعي ، فاذا حققت الاحزاب الكبيرة نجاحاً كبيراً فنحن جميعاً سندعمها ولكن اذا حصل في هذه العملية اعادة تكوين للاحجام فعلينا ان نرضى بذلك. ونعتقد ان دولة الرئيس بري هوميزان  لهذا الموضوع لان كل من يحاول ان يلعب بموضوع الانتخابات نجد ان دولته ضمن اطار الدستور والمحافظة عليه والقوانين والمواعيد المحددة يتصدى لمثل هذه المحاولات ويمنعها .

اضاف : اهم شيء بالانتخابات ان نكون متواضعين في توقعاتنا،  واليوم نسمع كثيراً من رمي الكلام الامني والمخابراتي ، نحن نحترم الاجهزة الامنية ولكن نتمنى  ان لا نرى تدخلات أمنية بالمواضيع السياسية كلما اقتربنا من الانتخابات . يجب  ان يكون الخطاب واقعياً على الارض لكي تمارس الناس حقها في 6 أيار وان لا يصار الى تضخيم هذه المواضيع . اما بالنسبة للتحالفات فجميعنا يعرف في حينه. وانشاء الله يكون هناك نوع من الاستقرار، وهناك استحقاقات اقليمية ستحصل وستحصل مشاركات ونتمنى ان نحسن العلاقات الى افضل مستوى بيننا وبين المملكة العربية السعودية ولكن ضمن السيادة الكاملة . ونتمنى على الحكومة وعلى السياسيين ان تعملوا فعلياً لصالح المواطنين ولتحسين اوضاعهم الاقتصادي ، وان يكون هناك رؤية مستقبلية لان الشباب يطالبا بالتغيير .

واستقبل الرئيس بري بعد الظهر وفد جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية برئاسة نائب رئيس  الجمعية الشيخ الدكتور عبد الرحمن عماش ، وعضوية : النائب السابق عدنان طرابلسي، والدكتور بدر الطبش والدكتور احمد دباغ . وجرى الحديث حول الاوضاع الراهنة والشأن الانتخابي .

وكان استقبل المدير الاقليمي للبنك الدولي ساروج كومارجاه.

هذه التدوينة نشرت في TOP ARTICLES, أخبار ونشاط الرئيس. الإشارة المرجعية.