الرئيس بري يلتقي نوابا وبلامبلي قبل الجلسة

شهد مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل ظهر اليوم، حركة اتصالات ناشطة قبيل التئام الجلسة التشريعية في الثالثة من بعد الظهر.
والتقى بري وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل ابو فاعور والنواب: ابراهيم كنعان، علي فياض ومروان حمادة.
كما استقبل ظهرا، النائب ميشال المر وعرض معه التطورات. ولفت المر الى انه يؤيد “الصيغة التي أعدها الرئيس بري لتعديل المهل”.
وتواصل بري عبر الهاتف مع النائبين سامي الجميل وجورج عدوان. كما أجرى سلسلة من الإتصالات تمهيدا لعقد الجلسة.
واستقبل في الأولى من بعد الظهر في مكتبه، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ديريك بلامبلي، في حضور المستشار الإعلامي علي حمدان، وجرى عرض للتطورات.
وصرح ابو فاعور اثر لقائه بري مع النائب اكرم شهيب: “تشرفت والرفيق اكرم شهيب بلقاء دولة الرئيس بري في اجتماعين متتاليين تخللهما تشاور مع رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، وكنا طبعا منذ الصباح الباكر على تشاور مع فخامة رئيس الجمهورية ومع طيف واسع من القوى حول الجلسة التي ستعقد اليوم والمدرج على جدول اعمالها موضوع التعديلات”.
أضاف: “طبعا اللقاءات بحكم الموقف الوطني الذي يمثله، واصرار جنبلاط على ان يكون على اتم التنسيق مع الرئيس نبيه بري الذي نعتبر انه من اعمدة الوحدة الوطنية واعمدة الميثاقية الوطنية والحرص على الميثاقية. كما تعلمون هناك اقتراح تم تقديمه حول تعليق المهل، وتم تقديم اقتراح آخر من كتلة المستقبل اضافة الى نواب مستقلين. ما نريد تأكيده اننا رفضنا اولا صيغة تعليق المهل، وايضا لم نوافق على النص التسوية الذي تم اقتراحه لاننا نخشى ان يكون في طيات هذا الامر دستوريا وقانونيا وسياسيا رغبة خفية لاسقاط قانون الانتخابات المعمول به حاليا دون ان يكون هناك بديل، وبالتالي ادخال البلد في دوامة من الفراغ الدستوري او اجبار الحياة السياسية اللبنانية على الخضوع لقوانين رفضناها ونجدد رفضنا لها، القانون المسمى القانون الارثوذكسي او غيره”.
وتابع: “أبلغنا رئيس المجلس وهو تفهم هذا الامر، بأننا كجبهة نضال وطني لن نحضر الجلسة العامة التي ستعقد اليوم، وبالتالي أبلغناه تحفظنا على ميثاقية الجلسة اذا ما عقدت في غياب مكون اساسي من مكونات الحياة الوطنية اللبنانية والرئيس بري سوف يحاول جهده في الجلسة النيابية لان يصل الى خواتيم الى حد ما تطمئن الكثير من الهواجس. ولكن نحن بالحد الادنى كجبهة نضال وطني خارج هذا النقاش الذي يحصل، لا بل لدينا خشية كبيرة. نأمل بهذا الموقف ان نكون نحافظ على الحياة الديمقراطية والقانون والحياة الوطنية واتفاق الطائف الذي يبدو انه لم يعد يخظى بالموافقة او القبول لدى قسم من السياسيين”.

هذه التدوينة نشرت في أخبار ونشاط الرئيس. الإشارة المرجعية.