لتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية

صرّح دولة الرئيس نبيه بري بعد لقاء الأربعاء على باب القصر الجمهوري بما يلي:

إن الخوف من إلغاء الطائفية هو الوصول إلى أمر طائفي أكثر. وما صدر عن غبطة البطريرك كلام صحيح. لذلك نحن قلنا إننا نريد تأليف الهيئة الوطنية التي تعد الاعداد اللازم لتخفيف نتائج أي إلغاء للطائفية حتى ولو بعد عشرات السنين.

مرة أخرى، أقول أن المخرج والحل سواء كان للدولة المدنية أو للدولة التي لا تعمل ردة طائفية هو أيضاً من خلال الدستور اللبناني ومن خلال إتفاق الطائف ومن خلال تأليف الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية وليس إلغاء الطائفية السياسية. وقد برهنت الأمور أن لا شيء نستطيع القيام به في لبنان إلا تكون الطائفية عائقاً أمامه. فمن أي زاوية ننظر في موضوع سن الإقتراع؟ وكذلك التعيينات؟ ومن أي زاوية يتعرقل تأليف لجان أو تأليف هيئات لتؤازرنا لكي نكون شفافين في التعيينات؟ وكذلك تحت أي عنوان تتعرقل مواضيع الإصلاحات في قانون الإنتخابات سواء بالنسبة إلى موضوع المرأة أو النسبية أو أي موضوع آخر، من دون أن آخذ أي مواقف محددة منذ الآن فيها؟. إنها تتعرقل تحت عنوان الطائفية وليس حقوق الطوائف. وأذكر مرة أخرى بأن الناس التي تتمسك أكثر بالطائفية قد تكون هي الأكثر بعداً عن الدين.

هذه التدوينة نشرت في إلغاء الطائفية السياسية, قضايا. الإشارة المرجعية.