مقتطف كلمة الرئيس نبيه بري في حولا

 انني في هذا اليوم انوه بالنشاط والدينامية التي ابرزتها بلدية حولا التي ادخلت البلدة في سباق مع الزمن لتعويضها كل الحرمان الذي فاتها، وانني من اجل ذلك اعلن عن استعدادي لمشاركة البلدية في مشروع لاقامة متحف للتراث الشعبي، مترافق مع مركز متخصص لتعليم استخدام الكومبيوتر والانترنت.

اخيراً، اود ان اهدّىء من مخاوفكم الناتجة عن قلقكم على استقرار النظام العام في بلدنا جراء الاختلافات على طبيعة بعض التوجهات.
والتقصير حتى الآن بإعادة أعمار المناطق المحررة. لماذا تطالبون بإعادة الأعمار للمناطق المحررة طالما ان كل الناس تشيد بالمقاومة وكل الناس معها وكل الناس تقول ” يعيش ” أهل الجنوب ويعتبرونهم أبطالاً وكل الناس أصبحت مشاركة بالمقاومة “. إذا كان شخص معه دفتر سيارة فلماذا يحتاج السيارة ؟ ليس هناك ضرورة ؟ أن هذه الحدود التي حمت العرب والتي أعادت الوحدة إلى لبنان لا ضرورة ان يصبح فيها إنماء.
لا يجب ان يكون عدد السكان المقيمين الآن في هذه المنطقة التي كانت تسمى الشريط الحدودي أقل مما كان أيام الاحتلال الإسرائيلي ” يا عيب الشوم “.
هذا الأمر ليس شغلة مجلس الجنوب ولا شغلة رئيس مجلس النواب ولا وزير عبد الرحيم مراد ولا شغلة أحد هذا يجب ان يكون ورشة كبيرة. هل تتذكرون اجتماع الحكومة في النبطية ؟ ماذا جرى ؟ لم يتحقق وعد واحد. نحن نعرف ان هناك وضعاً اقتصادياً صعباً ونكظم الغيظ ونحن مسؤولون عن الخزينة اللبنانية والذي قدم دمأ وشهداء يصبر وأننا نصبر ولكن للصبر حدود.

هذه التدوينة نشرت في التنمية. الإشارة المرجعية.