ندوة صحافية في مجلس النواب بمناسبة عيد المقاومة والتحرير

يصادف التركيز الاسرائيلي على مياه الحاصباني والوزاني في الذكرى ال 23 للاجتياح الاسرائيلي ليل 14-15- آذار 1978 بعنوان عملية الليطاني ومن المعلوم انه قبل 23 علماً تعرض لبنان وجنوبه بشكل خاص لاعتى اجتياح مدمر قام به الجيش الاسرائيلي مستخدماً قواته البرية والبحرية والجوية وكل انواع الاسلحة الحديثة الفتاكة والمحرمة دولياً ان مثل هذا الاجتياح وما قبله وما بعده من اجتياحات هي ذروة ارهاب الدولة في اسرائيل التي عبرت عنها المجازر وتدمير القرى بكاملها ودور العبادة من كنائس ومساجد ومؤسسات تربوية ومستشفيات.

واضاف: ان الشعب اللبناني لا يمكن ان ينسى هذه المآسي، ولا تلك الكوارث ولن ينسى الشعب اللبناني     معتقلات انصار والخيام وما  يسمى ب ال 17 ايار ولن ننسى ايضاً مزارع شبعا، ولا ابنائنا المعتقلين في السجون الاسرائيلية وسنتذكر على الدوام موضوع الالغام الاسرائيلية التي تفاجئنا كل يوم، حيث لا يزال هناك 130 الف لغماً خلفتها في الاراضي اللبنانية حسب تقرير الامم المتحدة.

وفي نفس الوقت  نتمنى على لجنة 14 آذار و 18 نيسان ان تكمل مساعيها ومواكبتها لهذه الحركة ودائماً تذكير اللبنانيين والعرب والعالم بتلك المجازر.

وفي الحقيقة فإن اسرائيل هذه المرة جاءت لتقول عبر القناة عبر القناة الثانية للتلفزة الاسرائيلية، حيث ركزت امس على الجبهة الشمالية وعلى لسان وزير الدفاع الذي قام بجولة في المنطقة الشمالية  مركزاً بدوره على محطة ضخ وضعها لبنان على النهر، زاعماً ان هذا الامر يلحق الضرر باسرائيل، ويهدد لبنان في هذا الموضوع بكل صراحة.

واضاف الرئيس بري: وقال المصدر الامني الاسرائيلي ان الحكومة اللبنانية شرعت في بناء محطة ضخ للمياه على نهر الحاصباني  بالقرب من قرية الغجر، وسترد عليه.

سئل هل تعتقد ان هذه التهديدات مقدمة لاعتداء على لبنان؟

فاجاب: لا شك علينا ان نبقى حذرين، فالذي حصل مع اسرائيل ليس سلاماً، بل ان اسرائيل انسحبت تحت ضغط المقاومة، وعلينا الانتباه لهذا الامر واحب هنا ان اتحدث عن موضوع ولكن ليس لدي اثباتات جدية ولكن لدي بعض القرائن والدلالة وبعض الامور التي تصل الى حدود الدليل لكنها ليست ثابتة واكيدة، ان التحركات التي تجري ضد المغتربين في افريقيا ومنها الكونغو وغير الكونغو علينا ان نبحث بجدية حولها عن الاصابع الاسرائيلية في هذا الموضوع، فالافريقيون لم يكونوا ابداً على عداء مع اللبنانيين بل كانوا دائماً محبين للبنانيين، لان اللبناني لعله الاوحد الذي استطاع ان يعيش في الجو الافريقي وان ينمي ويشارك في تنمية الحياة الافريقية، هؤلاء المغتربون في افريقيا اكثرهم من الجنوب وبالتالي اعتقد ان اسرائيل لا تزال تخوض معركتها ضد لبنان وضد الجنوبيين ليس فقط في الجنوب اللبناني وانما ايضاً على مساحات الاغتراب وهذا الامر لنا حديث حوله في وقت لاحق وعندنا مسائل ملموسة في هذا الموضوع.

هذه التدوينة نشرت في المقاومة و التحرير. الإشارة المرجعية.