الرئيس بري استقبل قائد الجيش وعرض الاوضاع العامة مع وفد تجمع العلماء المسلمين

القاضي الشيخ احمد الزين : ننوه بموقف الرئيس برّي بالمطالبة باستعادة اموال البنوك التي نقلت الى الخارج وملفي الحدود والنفط امانة بين يديه ونحذر من استغلال الحراك من قبل الدول التي تتربص بلبنان

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة قائد الجيش العماد جوزف عون بحضور مدير المخابرات العميد انطوان منصور ومستشار رئيس المجلس النيابي احمد بعلبكي .

كما عرض رئيس المجلس الاوضاع العامة وآخر التطورات خلال استقباله وفد تجمع العلماء المسلمين الذي تحدث باسمهم بعد اللقاء رئيس مجلس الامناء في التجمع القاضي الشيخ احمد الزين الذي قال :

تشرفنا بلقاء دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري وكان اللقاء مناسبة للتباحث بالظروف التي يمر بها لبنان على الصعد كافة ، وكانت وجهات النظر متطابقة لجهة ان الخروج من الازمة يكون من خلال التوافق على حكومة تستطيع وضع قوانين تكافح الفساد والهدر وتستعيد الاموال المنهوبة ، وقد أبلغنا دولته باسم تجمع العلماء المسملين الامور التالية :

أولا: نؤكد على المطالبة المحقة للحراك الجماهيري وندعو لتحقيقها وفي نفس الوقت نحذر من استغلال الحراك من قبل الدول التي تتربص بلبنان شراً والتي تستهدف المقاومة رمز عزة وسيادة واستقلال لبنان.

ثانياً : أبلغنا دولته ان ملف النفط والحدود البحرية والبرية مع فلسطين المحتلة هو أحد اسباب الحصار المفروض على لبنان والموقف الوطني لدولته هو الذي منع الولايات المتحدة الامريكية من إمرار المطالب الصهيونية ، لذا فإننا نعتبر ان هذا الملف هو أمانة بيديه ، نحن متأكدون من حرصه على ان لا يفرط فيها مهما كان الثمن .

ثالثاً : نوهنا بموقف دولة الرئيس من المطالبة باستعادة أموال البنوك التي نقلت الى الخارج والتي ساهمت بالازمة المالية وطالبنا بإجراءات تلزم المصارف باستعادة هذه الاموال وضرورة التدخل مع مصرف لبنان لتأمين السيولة للمواطنين بالعملة الوطنية والاجنبية .

رابعاً: أكدنا على دور مجلس النواب في استصدار القوانين التي توقف الفساد وطالبنا بالاسراع بإقرارها في اللجان ونحن متأكدون كما أبلغنا دولته حرصه على ان يمارس المجلس النيابي دوره المنوط به بحسب الدستور ونحن مطمئنون لوجود دولته على رأس هذا المجلس .

خامساً : دعونا للالتزام بالضوابط الاخلاقية والوطنية للحراك في الشارع وحذرنا من الهتافات المذهبية والطائفية والكلام البذيء المستعمل من بعض الموتورين والمس بالقيادات الوطنية ودعونا الى ان يقوم المسؤولون بدورهم في ضبط لغة الشارع .

سادساً : أكدنا على حرية المواطنين في التعبير عن الرأي ضمن الضوابط الاخلاقية ومن خلال التجمع في الساحات المخصصة لذلك ، واكدنا على رفضنا المطلق لقطع الطرقات وطالبنا القوى الامنية القيام بدورها في تأمين حرية تنقل المواطنين في بلدهم .

هذه التدوينة نشرت في أخبار ونشاط الرئيس. الإشارة المرجعية.